إبراهيم محمد الجرمي

33

معجم علوم القرآن

الإدغام الكبير عند حمزة : - أدغم حمزة وَالصَّافَّاتِ صَفًّا ( 1 ) فَالزَّاجِراتِ زَجْراً ( 2 ) فَالتَّالِياتِ ذِكْراً ( 3 ) [ الصافات : 1 - 3 ] ، وَالذَّارِياتِ ذَرْواً [ الذاريات : 1 ] . - وأدغم حمزة أَ تُمِدُّونَنِ بِمالٍ [ النمل : 36 ] . - عن خلاد عن حمزة الوجهان الإدغام والإظهار في فَالْمُلْقِياتِ ذِكْراً [ المرسلات : 5 ] ، فَالْمُغِيراتِ صُبْحاً [ العاديات : 3 ] . ولبيان مذهب حمزة في مد المد العارض للإدغام . ( ر - المد العارض للإدغام ) . الإدغام الكبير عند كل القراء : - مَكَّنِّي [ الكهف : 95 ] بالإدغام الكبير عند الجميع إلا ابن كثير لأنه يقرأه ( مكنني ) . - تَأْمَنَّا [ يوسف : 11 ] عند كل القراء على وجه الإشمام أو الإدغام المحض من غير إشمام كما هو مذهب أبي جعفر . أمّا على وجه الروم فلا إدغام ، لبيان مذاهبهم في المد ( ر - المد العارض للإدغام ) . ( ر - الإشمام ، الروم ) . الإدغام الواجب : هو ما وجب إدغامه عند كل القراء بلا استثناء . أولا : الإدغام الواجب في المثلين : شروطه : 1 - شرط متفق عليه : ألا يكون أول المثلين حرف مد نحو : اصْبِرُوا وَصابِرُوا [ آل عمران : 200 ] الَّذِي يُوَسْوِسُ [ الناس : 5 ] . فإن سكنت الواو الأولى وانفتح ما قبلها وجب إدغامها في المتحركة نحو : اتَّقَوْا وَآمَنُوا [ المائدة : 93 ] لأن الواو اللّينيّة بمنزلة الحرف الصحيح . 2 - شرط مختلف فيه : وهو ألا يكون أول المثلين هاء سكت ، وهذا في لفظ واحد وهو مالِيَهْ ( 28 ) هَلَكَ [ الحاقة : 28 ، 29 ] . فقال البعض بإدغامه جريا على القاعدة السابقة . وقال البعض الآخر بإظهاره وهو الأرجح والمقدم في الأداء وعليه جمهور العلماء . وما عدا هذين الشرطين يدغم وجوبا لكل القراء . ثانيا : الإدغام الواجب في المتقاربين : 1 - تدغم اللام الساكنة في الراء نحو : بَلْ رَبُّكُمْ [ الأنبياء : 56 ] وَقُلْ رَبِّ [ الإسراء : 24 ] ، ويستثنى من هذه القاعدة سكتة حفص من طريق الشاطبية في بَلْ رانَ [ المطففين : 14 ] فلا يتأتى مع السكت غير الإظهار . 2 - تدغم النون الساكنة والتنوين في